الخميس، 8 فبراير 2018

الجزء الخامس العاشر الحرب في الحياة للكتابة الأديبة ـــ قمر عمر

في الرابعة فجراً ، حوار مع أثاث المنزل دون جنون ... حول المدفئة يوجد مقاعد فارغة و مهترئة ، خائفة من الوقت أشغل كرسي يعتريه حزن داكن و عظيم بالقرب من النافذة أخبرت الله و بكيت دون حرج و لم أخجل من الحديث عن التعب ثم رتبت الفوضى بداخلي فقد كان البوح لله يزيدني متانة يعرض على شاشة التلفزيون نقيضان يتحاوران بعنفوان هذا يُعتبر عبداً لمُعلم الحرف و ذلك مُحب وليس عبد احدهم يصرح بأن المشي بجانب الجدار أمان و اطمئنان والآخر يعترض الأول بأنه ذل و جُبن فقد مضى عصر الخرفان بجانبي لوحة فنية تروي هواجس أشخاص في ألوانها الباهية عالقون منذ أن تحدثوا بصوت مسموع عن الحضارة و الأدب تحدثوا عن اليد الواحدة التي تكتب و تعطي و تغرس و ترسم لن تتعطل يوماً لعدم استخدام اليد الأخرى بل باتت تطلق النار ايضاً هناك كرسي بلاستيك مرمي بعيداً ، يضع يديه في جيبه يراقب بقلق الفرص التي تمر من أمامه ليعلن استغلالها بأنيابه اعتاد التملق من كثرة ما جلس فوقه قلوب لا تخشى شيء بصمات الأيادي المتدلية عليه متعفنة و باردة و كأنها بقع سوداء طاولة مستديرة في وسط المكان تبحث عن الله والسلام يوجد فوقها قهوة باردة ، علبة سجائر مستوردة للضمان تحتها ملفات قديمة أكل غبار الحرب قُرائها و بقية أجزائها المواطنة ، حب الوطن ، الإيجابية و المساهمة في إعمار الشعوب اخيرااااااااً جاء المعتوه، يأتي كل يوم يصرخ بجنون ( باعوووووكي يا بلد) لأستطيع النوم سريرياً #غنولي أنا عصفورة الساحات ، أهلي ندروني للشمس و للطرقات ..... قمرايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق